الإمام زين العابدين ( ع )
68
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى
( 15 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَهَبْ لِي مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ ، وَعَافِنِي مِمَّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ ، وَأَجِرْنِي مِمَّا يَخَافُهُ أَهْلُ الْإِسَاءَةِ ، فَإِنَّكَ مَلِيءٌ بِالْعَفْوِ ، مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ ، مَعْرُوفٌ بِالتَّجَاوُزِ ، لَيْسَ لِحَاجَتِي مَطْلَبٌ سِوَاكَ ، وَلَا لِذَنْبِي غَافِرٌ غَيْرُكَ ، حَاشَاكَ ( 16 ) وَلَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا إِيَّاكَ ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْضِ حَاجَتِي ، وَأَنْجِحْ طَلِبَتِي ، وَاغْفِرْ ذَنْبِي ، وَآمِنْ خَوْفَ نَفْسِي ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . ( 13 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى : ) ( 1 ) اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ ( 2 ) وَيَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ ( 3 ) وَيَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ ( 4 ) وَيَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالامْتِنَانِ ( 5 ) وَيَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَلَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ ( 6 ) وَيَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَلَا يُرْغَبُ عَنْهُ ( 7 ) وَيَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ ( 8 ) وَيَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ ( 9 ) وَيَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ ( 10 ) وَيَا مَنْ لَا يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ . ( 11 ) تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَأَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ